إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

    تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة


    أعد هذا التقرير: مركز الاستخبارات الوطني للطيران و الفضاء الأمريكي

    بمساهمات بارزة من:

    وكالة استخبارات الدفاع والصواريخ الأمريكية
    و
    مركز استخبارات الفضاء الأمريكي
    و
    مكتب الاستخبارات البحرية الأمريكية





    ترجمة: عبير البحرين




    النتائج الرئيسية


    ترى الكثير من الدول في أنظمة الصواريخ البالستية والصواريخ الجوالة أسلحة غير مكلفة فضلاً عن كونها أحد رموز القوة التي تملكها الدولة، كما أنها تمثل تهديداً في الحروب غير النظامية ضد القوات الجوية الأمريكية. والكثير من الصواريخ البالستية والجوالة تكون مزودة بأسلحة الدمار الشامل.

    وقد كشفت كوريا الشمالية النقاب عن صاروخ هواسونج – 13 البالستي العابر للقارات (ICBM) في نفس الوقت الذي تقوم فيه بتطوير تايبو دونج -2 (TD-2) والذي أطلق قمراً صناعياً لأول مرة في ديسمبر 2012. كما يتم تطوير صواريخ بالستية متوسطة المدى (IRBM) وصاروخ بالستي جديد بمتفجرات قصيرة المدى (SRBM).



    وتستطيع إيران تطوير واختبار الصواريخ البالستية العابرة للقارات (ICBM) وقدرتها على الوصول في مداها إلى الولايات المتحدة بحلول 2015. وكانت إيران قد أطلقت بنجاح منذ عام 2008 مركبات Safir الفضائية ذات المرحلتين (SLV) وكشفت النقاب عن مركبات Simorghi الفضائية (SLV) الأكبر حجماً والتي يمكن استخدامها لاختبار تكنولوجيا الصواريخ العابرة للقارات (ICBM). كما كشفت إيران منذ عام عن الصاروخ 2010 (Qiam-I) وهو صاروخ بالستي بمتفجرات قصيرة المدى (SRBM)، وهو يمثل الجيل الرابع من فتح 110 لهذه الصواريخ، وتزعم أنها تقوم بإنتاج واسع النطاق للصواريخ البالستية المضادة للسفن (ASBM). وقد عدلت إيران من صاروخ شهاب 3 البالستي متوسط المدى (MRBM) بهدف توسيع مداه وزيادة فعاليته، وتقول أنها قامت بنشر صاروخ طراز سجيل Sejjil وهو من الصواريخ البالستية متوسطة المدى، المزودة بمتفجرات مجسمة ذات مرحلتين.

    وتمتلك الصين أكثر أنظمة تطوير الصواريخ البالستية تنوعاً في العالم. فهي تقوم بتطوير واختبار الصواريخ الهجومية وتكوين وحدات صواريخ إضافية ورفع الكفاءة النوعية لأنظمة الصواريخ وتطوير وسائل مواجهة الصواريخ البالستية الدفاعية. وتتوسع الصين في قوة صواريخها البالستية من حيث الحجم والأنواع، وتواصل في زرع الصواريخ البالستية المزودة بمتفجرات قصيرة المدى (SRBM) المزودة بأسلحة تقليدية قبالة تايوان، وتعمل على تطوير عدد من الصواريخ البالستية متوسطة المدى (MRBM) الجديدة المحمولة والمزودة بأسلحة تقليدية. ومن بين المكونات الرئيسية في البرنامج الصيني للتحديث العسكري صواريخ CSS-5 وهي صواريخ بالستية مضادة للسفن ( ASBM)، والمصممة خصيصاً للحيلولة دون القوات العسكرية للعدو من التدخل في النزاعات الإقليمية. وأضافت الصين صواريخ ( DF3IA) CSS-10 Mod 2 إلى الصواريخ البالستية العابرة للقارات (ICBM)، كما أن هذا النوع من الصواريخ سيكون قادراً في المستقبل على استخدام رؤوس وآليات نقل متعددة الأهداف (MIRV). ومن المرجح أن عدد الصواريخ الصينية البالستية العابرة للقارات ذات الرؤوس النووية القادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة قد يربو على 100 صاروخ في غضون السنوات الـ 15 القادمة. كما تقوم الصين بتطوير الصاروخ الجديد JL-2 وهو صاروخ بالستي يطلق من الغواصات البحرية (SLBM).

    وتواصل كل من الهند وباكستان تطوير الصواريخ البالستية قصيرة المدى (SRBM) وطويلة المدى (LRBM). وقد تم إطلاق الصاروخ الهندي Agni IV البالستي متوسط المدى مرتين منذ عام 2010، كما قامت بأول اختبار لصاروخ Agni IV البالستي العابر للقارات (ICBM) في أبريل 2012. وتفيد التقارير بأنه يجرى تطوير صاروخ جديد طراز Agni IV وهو صاروخ طويل المدى، ويمر حالياً بمرحلة التصميم.



    ولازالت روسيا تملك أكثر من 1400 رؤوس نووية يتم نشرها في الصواريخ البالستية، وهي قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن حجم قوة الصواريخ الاستراتيجية الروسية يتقلص نتيجة سياسات التحكم في انتشار الأسلحة بالإضافة إلى الموارد المحدودة لتمويل برامج التسليح، إلا أن روسيا تمضي في طريق تطوير أنظمة جديدة للصواريخ البالستية العابرة للقارات (ICBM) والصواريخ البالستية التي تطلقها الغواصات البحرية (SLBM)، ومن المتوقع أن تحتفظ بمركزها كأكبر قوة مالكة للصواريخ البالستية الاستراتيجية خارج الولايات المتحدة. وقد قامت روسيا باختبار نوع جديد من الصواريخ البالستية العابرة للقارات (ICBM) في عام 2012، وتقترب من تطوير صواريخ طراز Bulava البالستية التي يتم إطلاقها من الغواضات البحرية (SLBM). وقد أعلن المسئولون الروس بأن روسيا تعكف على برنامج لتطوير الصواريخ العابرة للقارات (ICBM) المزودة بمتفجرات سائلة.

    وتعد قاذفات الصواريخ الجوالة (LACM) التي تطلق على أهداف برية من أكثر أنظمة التسليح فعالية وكفاءة والتي تمثل مصدر تهديد كبير في العمليات العسكرية. وسوف تكون هناك تسع دول أجنبية على الأقل قادرة على إنتاج هذه القاذفات الصاروخية خلال العقد القادم، وستكون هناك العديد من الصواريخ المتاحة للتصدير.



    تهديدات الصواريخ البالستية والجوالة عبر التاريخ



    تمثل الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة تهديداً كبيراً لقوات الولايات المتحدة وقوات حلفائها في الخارج، كما انها تهدد الأراضي الأمريكية. وتعد الصواريخ من الأسلحة التي تجذب العديد من الدول لأنه يمكن استخدامها بفعالية كبيرة ضد أنظمة الدفاع الجوي القوية للأعداء، حيث يكون الهجوم بواسطة الطائرات التي يقودها الطيارون غير عملي ومكلف للغاية.
    هذا بالإضافة إلى أن الصواريخ يمكن استخدامها كقوة ردع أو كوسيلة قمع، كما أنها تتمتع بميزة إضافية تتمثل في احتياجها إلى عمليات صيانة قليلة ومتطلبات تدريب ومستلزمات لوجستية أقل من الطائرات التي يقودها طيارون. بل أنه حتى الاستخدام المحدود لهذه الصواريخ يمكن أن تكون له تداعيات مدمرة لأنه يمكن تسليحها برؤوس وأسلحة كيميائية وبيولوجية.






    ويستمر تهديد الصواريخ البالستية والصواريخ الجوالة في الزيادة مع انتشار تكنولوجيا صناعة الصواريخ. فهناك ما يزيد على 20 دولة في العالم تملك أنظمة صواريخ بالستية، ومن المرجح أن تكون الصواريخ مصدر تهديد كبير في النزاعات المستقبلية التي تكون الولايات المتحدة طرفاً فيها. وقد استخدمت الصواريخ البالستية في العديد من النزاعات خلال السنوات الثلاثين الماضية، من بينها الحرب الإيرانية – العراقية والحرب الأهلية في أفغانستان وحرب اليمن، وحربا الخليج الأولى والثانية في عامي 1991 و 2003، والعمليات العسكرية الروسية في الشيشان وجورجيا، ومؤخراً في الصراع الدائر في سوريا. وعلى الرغم من أن قاذفات الصواريخ التي تطلق على الأهداف البرية (LACM) لم تنتشر بعد على نطاق واسع، إلا أنه توجد 20 دولة على الأقل تستطيع امتلاك هذا النوع من الصواريخ خلال العقد التالي.







    وتضطلع القوات الجوية للولايات المتحدة، بالتعاون مع الأجهزة العسكرية الأخرى. بمسئولية مواجهة التهديد الصادر عن الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة بواسطة سياسة الردع والقمع إذا استلزم الأمر. وسياسة القمع تتضمن شن هجمات على أنظمة الصواريخ قبل إطلاقها وأثناء تحليقها، وأيضا الهجوم على المنشآت والبنية التحتية الداعمة لهذه الصواريخ. وتتضمن الوثيقة الحالية معلومات حول بعض أنظمة الصواريخ البالستية وقاذفات الصواريخ الحالية والمتوقعة لدى القوات الأجنبية. وقد تم استخدام قاذفات الصواريخ والصواريخ البالستية لأول مرة بواسطة ألمانيا عند هجومها على أهداف في بريطانيا وشمال أوروبا بقاذفات الصواريخ طراز 1-V والصواريخ البالستية طراز 2-V أثناء الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من أن هذه الصواريخ لم تكن دقيقة الصنع، إلا أنها أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الضحايا في دول الحلفاء.


    الرؤوس الحربية والأهداف



    يمكن تسليح الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة برؤوس حربية تقليدية أو غير تقليدية. فرؤوس الحرب التقليدية يتم حشوها بمتفجرات كيميائية مثل TNT. وتعتمد على تفجير المتفجرات وما يترتب على ذلك من شظايا الجسم المعدني الخارجي كآلية من آليات القتل. أما رؤوس الحرب غير التقليدية فتشمل أسلحة الدمار الشامل (النووي والبيولوجي والكيميائي) ورؤوس حرب لا تتسبب في القتل، وهي نوع جديد من رؤوس حربية مصممة بهدف إبطال فعالية المعدات وليس إيقاع الأذى بالأفراد. ويمكن تجميع رؤوس الحرب التقليدية والبيولوجية والكيميائية في رؤوس فردية وفي الفرعية (قنابل صغيرة متعددة يتم إطلاقها من مستوى مرتفع لتنتشر على مساحة واسعة).

    وتصلح رؤوس الحرب التقليدية للإستخدام على أهداف محددة. فعلى سبيل المثال، تستخدم الذخائر الفرعية لإحداث حفر في مدارج هبوط وإقلاع الطائرات أو في تدمير المركبات المسلحة. فرؤوس الحرب المخترقة penetrator التي تستخدم عدداً قليلاً نسبيا من المتفجرات يحيط بها جسم معدني ثقيل يمكن أن تخترق هياكل صلبة، مثل الغرف المحصنة تحت الأرض، لتدمير محتوياتها.



    وهناك العديد من الصواريخ البالستية طويلة المدى والصواريخ البالستية الموجهة لأهداف برية LACM تحمل رؤوساً نووية. ومعظم هذه الرؤوس النووية مزودة بقوة تفجيرية تزيد في قوتها من عشر إلى مئات المرات على القنابل الذرية التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية.

    وتعد الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ذات جاذبية خاصة للكثير من دول العالم الثالث لأنها أكثر سهولة من الأسلحة النووية، كما أن العديد من الدول التي تملك برامج أسلحة كيميائية وبيولوجية لديها صواريخ بالستية وقاذفات الصواريخ الجوالة. ولا يعد عامل الدقة مهماً عند استخدام هذه الأسلحة ضد مناطق الحضر أو مناطق التمركز المكثف للقوات المسلحة. ويمكن تجميع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في ذخائر فرعية لكي تنتشر على مساحات واسعة، كما أنها قادرة على إحداث خسائر فادحة منها نشر الذعر والفوضى بين المدنيين فضلاً عن إضعاف العمليات العسكرية المعادية.


    الصواريخ البالستية

    يتم نشر الصواريخ البالستية في منصات على الغواصات البحرية و منصات الإطلاق البرية المتحركة. وتفضل كثير من الدول الصواريخ المتحركة لأنه يمكن إخفاؤها بسهولة مما يطيل من زمن الإبقاء عليها.

    والعديد من الصواريخ البالستية قصيرة المدى تظل بمأمن حتى يتم تفجير الرؤوس الحربية.
















    الصواريخ البالستية قصيرة المدى



    تعكف العديد من الدول الآن على إنتاج أو تطوير الصواريخ البالستية قصيرة المدى، بينما تقوم دول أخرى بشراء الصواريخ أو تكنولوجيا تصنيع الصواريخ من واحدة أو أكثر من الدول المنتجة لها.

    كان أكثر الصواريخ الروسية تصديراً هو سكود ب. وقد أثبت كفاءة عالية كسلاح متعدد الاستخدامات ويمكن تعديله. فعلى سبيل المثال، تم تعديل صواريخ سكود العراقية التي استخدمت في حرب الخليج عام 1991 لمضاعفة المدى الذي تصل إليه. كما أنتجت كوريا الشمالية نسختها من صواريخ سكود ب وسكود ج ، وهي صواريخ ذات مدى أكبر من سكود ب.

    وعلى الرغم من أن صاروخ سكود صمم في البداية كسلاح تكتيكي مساعد في الحروب، إلا أن هناك كثير من الدول تعتبره سلاحاً استراتيجياً يمكن استخدامه في الهجوم على المناطق الحضرية. وقد استخدمت العراق صواريخ سكود طويلة المدى كسلاح استراتيجي في حربها مع إيران وفي حرب الخليج عام 1991. وتستطيع دول أخرى تعديل صواريخ سكود لتحسين مستوى دقتها واستخدامها لضرب أهداف عسكرية ومدنية.



    وتجري العديد من الدول عمليات لتطوير أنظمة الصواريخ البالستية قصيرة المدى. فقد قامت الصين بنشر هذه الصواريخ بالقرب من تايوان. وطبقاً لمصادر الحكومة التايوانية، فإن الصين نشرت مؤخراً صواريخ بالستية قصيرة المدى تعرف باسم دونج فينج 16 (DF-16/CSS-11 Mod 1). وفي أغسطس 2010، احتفل الإيرانيون بنجاح تجربة إطلاق الصاروخ Qiam-1 أرض – أرض . وفي غضون ذات التاريخ، أعلن وزير الدفاع الإيراني للصحفيين عن نجاح تجربة إطلاق الجيل الثالث من الصاروخ فتح 110، وقال أن هذا الصاروخ تم ضمه إلى قوة الصواريخ الإيرانية في سبتمبر 2010. كما زعمت إيران في عام 2012 بأنها نجحت في إطلاق الجيل الرابع من الصاروخ فتح 110. هذا وقد نجحت إيران أيضا في اختبار إطلاق صاروخ بالستي مضاد للسفن وهو إحدى نسخ الصاروخ فتح 110، بعد أن تم رفع كفاءة مستوى دقة هذا الصاروخ عند إطلاقه على الأهداف البحرية.

    وقد أبرزت الصراعات المسلحة الأخيرة تميز القدرات الدفاعية لأنظمة الصواريخ وكان ذلك دافعاً قويا لتطوير الصواريخ الدفاعية. وقد بدأت بالفعل عمليات تطوير الصواريخ البالستية قصيرة المدى مثل (RV).




















    الصواريخ البالستية متوسطة المدى والوسيطة



    يجرى تطوير طرز جديدة من الصواريخ البالستية متوسطة المدى والوسيطة في الصين وكوريا الشمالية وإيران والهند وباكستان. وهذه الصواريخ تدخل ضمن برامج الأسلحة الاستراتيجية، والكثير منها سيتم تزويده برؤوس حرب غير تقليدية. وقد قامت جميع هذه الدول – عدا إيران – باختبار أسلحة نووية. ولا تنتج روسيا والولايات المتحدة أيا من الصواريخ البالستية متوسطة المدى والوسيطة ولا تحتفظ بها أيضا لأنها ممنوعة بمقتضى معاهدة الأسلحة النووية الوسيطة التي بدأ العمل بها في عام 1988.



    ولازالت الصين تحتفظ بقدراتها على الردع النووي، كما تواصل تحديث برامجها العسكرية وتعمل على تحسين كفاءة صواريخها البالتسية بما يتيح القيام بعمليات عسكرية إقليمية مكثفة بما فيها صد الهجوم وتعزيز المناعة A2/AD وهذا يعني دعم القدرات العسكرية للردع أو الرد على أي محاولات من جانب الأعداء لنشر قواتهم في مناطق محددة. كما تمتلك الصين صواريخ بالستية متوسطة المدى طراز CSS-S والمصممة لضرب النقاط اللوجستية والقواعد العسكرية الإقليمية بما فيها القواعد الجوية والموانئ.



    وتمتلك كوريا الشمالية برنامجاً طموحاً لتطوير الصواريخ البالستية وقامت بتصدير الصواريخ وتكنولوجيا صناعة الصواريخ إلى دول أخرى منها إيران وباكستان. كما اعترفت كوريا الشمالية بامتلاكها أسلحة نووية، وقامت بعروض عسكرية مؤخراً استعرضت فيها أنواعاً جديدة من صواريخ بالستية وسيطة وطراز (نودونج) من الصواريخ البالستية متوسطة المدى.









    وتملك إيران برنامجاً مكثفاً لتطوير الصواريخ حيث حصلت على دعم من روسيا والصين وكوريا الشمالية . وقد تم تصنيع الصاروخ شهاب 3 وهو صاروخ بالستي متوسط المدى على غرار صاروخ (نودونج) لكوريا الشمالية. وقد عدلت إيران الصاروخ شهاب 3 لتوسيع مداه ورفع كفائته بحيث يصل إلى أهداف على مدى حوالي 2000 كم. وتزعم إيران أنها قامت بإنتاج واسع النطاق للصاروخ شهاب 3. كما أطلقت إيران الصاروخ سجيل وهو صاروخ بالستي متوسط المدى والذي يصل إلى 2000 كم، بالإضافة إلى الصاروخ سفير والذي يمكن استخدامه كمركبة لإطلاق الصواريخ متعددة المراحل لاختبار تكنولوجيا الصواريخ البالستية طويلة المدى.





    وتواصل الهند تطوير وتحسين صواريخها البالستية. وتستخدم جميع الصواريخ الهندية طويلة المدى القذائف الصلبة. وقد أعلن المسئولون الهنود عن نشر الصاروخ البالستي متوسط المدىAgni II كما تم اختبار الصاروخ Agni III أربع مرات منذ عام 2006. أما الصاروخ البالستي متوسط المدى Agni IV فقد تم اختباره مرتين منذ عام 2010، ونجحت عملية الإطلاق الثانية له في عام 2011.

    وتواصل باكستان تطوير وتحسين الجاهزية القتالية والقدرات العسكرية لقواتها الاستراتيجية المسلحة وبرنامج الصواريخ من خلال التدريبات التي تشمل إطلاق الصواريخ. وقد قامت باكستان باختبار الصاروخ البالستي متوسط المدى شاهين 2 ست مرات منذ 2004، وهو الصاروخ الذي سيتم نشره قريبا.






    يتبع

  • #2
    رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

    الصواريخ البالستية العابرة للقارات




    تملك روسيا حوالي 1200 من الرؤوس النووية والتي زودت بها الصواريخ البالستية العابرة للقارات. وتوضع معظم هذه الصواريخ في وضع الاستعداد للإنطلاق في غضون دقائق بعد صدور الأوامر. وعلى الرغم من أن حجم قوة الصواريخ البالستية العابرة للقارات لروسيا سوف تستمر في التقلص بسبب إتفاقيات الحد من انتشار الأسلحة بالإضافة إلى أن هذه الصوايخ قديمة فضلاً عن الموارد المحدودة لروسيا، إلا أنه من المرجح أن روسيا ستظل هي الدولة التي تحتفظ بأكبر قوة صواريخ بالستية عابرة للقارات بعد الولايات المتحدة. وتواصل روسيا جهود صيانة وتحديث هذه الصواريخ، وقد نجحت في اختبار طراز جديد منها في عام 2012 حسب ما ورد من تقارير صحفية. وقد تم نشرالصواريخ البالستية عابرة القارات طراز SS -27 Mod1 في ست كتائب. كما بدأت روسيا في نشر الطراز SS -27 Mod1 من الصواريخ المتحركة وذلك في عام 2006 وطراز SS -27 Mod2 من صواريخ (MIRV) في عام 2010. كما أعلن المسئولون الروس عن نشر طراز جديد من المركبات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لدعم قدرات الصواريخ الاستراتيجية الروسية على اختراق أنظمة الدفاع الجوي للأعداء، كما أشارت التقارير الصحفية الروسية إلى أنه يتم بحث إمكانية نشر طراز جديد من الصواريخ البالستية العابرة للقارات المتحركة. كما اعلنت روسيا عن إنتاج صواريخ جديدة لتحل محل الطراز القديم SS-18، وتهدف روسيا لنشر هذه الصواريخ في غضون 2018 – 2020.






    هذا وقد تم تطبيق المعاهدة الجديدة للحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية في عام 2011، وهي المعاهدة التي تلزم الولايات المتحدة وروسيا بعدم الاحتفاظ بأكثر من 1550 من رؤوس الحرب.

    كما تعمل الصين على تعزيز قدراتها على الردع النووي بتطوير ونشر صواريخ بالستية جديدة عابرة للقارات. وتحتفظ الصين بعدد أقل نسبيا من هذه الصواريخ المزودة برؤوس نووية وهي محدودة النطاق بالإضافة إلى الصواريخ طراز CSS-4 القادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة. كما تقوم بتحديث قوتها النووية، ويستطيع الصاروخ طراز CSS-10MOD1 على مداهمة أهداف في أوروبا وآسيا وأجزاء من كندا وشمال شرق الولايات المتحدة. هذا ومن المتوقع أن يزيد عدد رؤوس الحرب المزودة بها الصواريخ البالستية العابرة للقارات القادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة إلى ما يزيد على 100 في غضون السنوات الـ15 القادمة.




    وتواصل كوريا الشمالية جهود تطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات القادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة. وقد فشلت عمليات اختبار إطلاق هذه الصواريخ في يوليو 2006 وأبريل 2009 ،وأبريل 2012، إلا أنها نجحت في ديسمبر 2012 في إطلاق قمر صناعي. وقد تم استعراض الطراز الجديد هوانج -13 من الصواريخ البالستية العابرة للقارات في أبريل 2012، إلا أنه لم يختبر بعد. وتصمم كوريا الشمالية على امتلاك صواريخ بالستية طويلة المدى وتعزيز قدراتها في مجال الفضاء.




    ومنذ عام 2008، أطلقت إيران بنجاح الصاروخ Safir ثم الصاروخ Simorgh في عام 2010. ومن المرجح أن تواصل إيران جهود تطوير الصواريخ البالستية طويلة المدى والتي قد تؤدي بها إلى امتلاك صواريخ بالستية عابرة للقارات، كما أن لديها قدرة امتلاك هذه الصواريخ في عام 2015 والتي سيكون في استطاعتها ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة.




    هذا وقد أجرت الهند أول اختبار للصاروخ Agni V البالستي العابر للقارات في أبريل 2012، وهناك طراز آخر من هذه الصواريخ وهو Agni IV يتم تطويره وهو حاليا في مرحلة التصميم.








    الصواريخ البالستية التي تطلق من الغواصات البحرية




    تمتلك روسيا قوة كبيرة من الغواصات البحرية التي تنطلق منها صواريخ بالستية عابرة للقارات مزودة بأسلحة نووية، كما تقوم بتطوير أنظمة جديدة لهذه الغواصات والصواريخ لتحل محل الانظمة القديمة الموجودة منذ الحرب الباردة، حيث سيحل الطراز SS-N-23 محل الطرز القديمة للصاروخ SS-N-23 على الغواصات البحرية طراز دلتا 4. وتتمتع الغواصات البحرية الحاملة للصواريخ البالستية التي تملكها روسيا بقدرة الإنطلاق من نقاط متنوعة وعديدة في البر والبحر.







    أما الصين فهي حاليا تمتلك غواصة بحرية واحدة حاملة للصواريخ البالستية طراز XIA مصممة لحمل صواريخ طراز CSS-NX-3 . كما أنها ستقوم بنشر الطراز الجديد CSS-NX-14. وهذا الصاروخ الجديد سيتيح للصين لأول مرة ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة من مناطق قريبة من ساحل الصين.

    هذا وتقوم الهند حالياً بتطوير طراز جديد من الغواصات البحرية الحاملة للصواريخ البالستية وهو INS Arihant. وتفيد التقارير بأن الطراز K- 15 جاهز للتركيب بمجرد الإنتهاء منه.













    القذائف الصاروخية الجوالة للهجوم البري




    على عكس الصواريخ البالستية، فإن تصنيف القذائف الصاروخية الجوالة (الكروز) يتم على ضوء المهمة التي تصمم من أجلها وأسلوب الانطلاق (وليس الحد الأقصى للمدى الذي تصل إليه). والنوعان الرئيسييان لهذه القاذفات الصاروخية هي قاذفات الهجوم البري وقاذفات الصواريخ المضادة للسفن، وكلاهما يمكن إطلاقه من الطائرات والسفن والغواضات أو منصات الإطلاق البرية.

    وقاذفات الصواريخ المعدة للهجوم البري هي مركبات جوية مسلحة بلا طيارين مصممة للهجوم على أهداف برية ثابتة أو متحركة.

    ونتيجة للدقة الفائقة في أنظمة توجيه قاذفات الصواريخ بحيث يمكن وضعها بالقرب من الأهداف المراد ضربها، فإن الأنواع المتقدمة منها يمكنها ضرب أهداف صغيرة للغاية حتى ولو كانت مسلحة برؤوس حرب تقليدية.

    وتمثل قاذفات الصواريخ للهجوم البري مهمة بالغة الصعوبة على أنظمة الدفاع الجوي، إذ يمكنها التحليق على ارتفاعات منخفضة تحت مستوى أجهزة الرادار. والطرز الجديدة والمتقدمة من هذه الصواريخ مصممة بحيث لا يمكن التقاطها بواسطة الرادار أو أجهزة التصوير بالأشعة تحت الحمراء. كما يمكن لهذه الصواريخ الحديثة شن هجمات عالية الكفاءة على الأهداف البرية، إذ يمكنها الهجوم من اتجاهات مختلفة في ذات اللحظة بما يشل أجهزة الدفاع الجوي، كما تستطيع الطيران في دوائر لتصل إلى الهدف دون أن تكون في نطاق أجهزة ردارا العدو. وسوف تزداد خطورة هذه الصواريخ على القوات الأمريكية في العقد القادم، ذلك أن هناك تسع دول على الأقل تعكف على إنتاج قاذفات الصواريخ المعدة للهجوم البري، وكثير منها سيقوم بتصدير هذه الصواريخ لدول أخرى.




    وكان لنجاح قاذفات الصواريخ الأمريكية طراز توماهوك أثره في زيادة اهتمام دول عديدة بهذه النوعية من الصواريخ. وقد أنتجت الصين أول سلسلة من قاذفات الصواريخ للهجوم البري وهي سلسلة تشانج جيان طراز (DH-10) CI-10 وتم عرضها لأول مرة في عرض عسكري عام 2009.




    أما إيران فقد أعلنت عن تطوير قاذفات صواريخ طراز مشكاة بنطاق يمتد 2000 كم، ولديها خطط لنشر منصات إطلاق صواريخ أرض – جو ومنصات بحرية.




    وقد أنتجت شركة روسية قاذفات صواريخ طراز club – k لحمل الأسلحة وقامت بتسويقها. وهذا الطراز يبدو في الشكل على أنه حاوية بضائع عادية. وتزعم الشركة أن هذا النظام الصاروخي يمكنه إطلاق قاذفات الصواريخ من على متن سفن شحن البضائع والقطارات والشاحنات التجارية.




    وفي الهند، تم اختبار صواريخ (براهموز) في يونيو 2001، وهو النظام الصاروخي الذي تم تطويره بالتعاون مع روسيا. وتنوي الهند تركيب هذه المقذوفات الصاروخية على عدد من منصات الإطلاق منها المدمرات والفرقاطات والغواصات وطائرات الاستكشاف للأهداف البحرية والمقاتلات. كما تتعاون الهند وروسيا على إنتاج قاذفات المتابعة طراز براهموز 2 والتي تم اختبارها عام 2012.




    أما باكستان فتواصل تطوير القذائف الصاروخية طراز Babur والقذائف الجوية Raad، وقد تم اختبار كلا النظامين في عام 2012.



    يتبع

    تعليق


    • #3
      رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

      الخلاصة



      تمثل أنظمة الصواريخ البالستية على وجه العموم مصدر تهديد متزايد كما أنه المرجح أن تزداد تعقيداته في العقد القادم. والجيل الحالي من أنظمة الصواريخ البالستية هو أكثر حراكا ودقة ويصل لأهداف بعيدة المدى. وتستخدم الدول المنتجة لهذه الصواريخ أساليب الخداع والتمويه وإخفاء المعلومات حيث تقوم بوضع الصواريخ على منصات بحرية وبرية متحركة. وتتبنى الدول المعادية تقنيات وأنظمة تشغيل مناوئة لهزيمة الصواريخ وأجهزة الدفاع الجوي. وقد انتشر استخدام الصواريخ البالستية، وسوف تتزايد في العقد القادم من حيث العدد والتنوع. ومما يزيد من خطورة تهديد الصواريخ البالستية وفرة أسلحة الدمار الشامل التي تستخدمها هذه الصواريخ.





      وعلى الرغم من خفض حجم الصواريخ الاسترايجية الروسية، إلا أنه من المرجح أن روسيا سوف تحتفظ بأكبر قوة للصواريخ البالستية بعد الولايات المتحدة. ويمثل تطوير أنظمة جديدة للصواريخ البالستية أهمية كبيرة لروسيا، وقد ذكر المسئولون الروس أنه يتم حاليا تطوير طراز جديد من المركبات التي تفوق في سرعتها سرعة الضوء حتى تتمكن الصواريخ الروسية من اختراق أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي.





      وتقوم الصين بإنتاج صواريخ بالستية بتكنولوجيا متقدمة، كما قامت ببيع تكنولوجيا إنتاج هذه الصواريخ لدول أخرى. وتمتلك الصين برنامجا مكثفا لصناعة الصواريخ البالستية كما قامت بنشر هذه الصواريخ بالقرب من تايوان. وتعمل الصين على توسيع المدى الذي تصل إليه الصواريخ للحيلولة دون دخول أي قوى أجنبية في أي من الصراعات الإقليمية في المستقبل. وتستطيع الصين ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة بقوة صغيرة نسبيا من الصواريخ البالستية عابرة القارات.

      وتواصل كوريا الشمالية تطوير صواريخها البالستية عابرة القارات طراز (TD-2)، كما كشفت النقاب عن صواريخ بالستية متحركة عابرة للقارات، وتقوم بتطوير صواريخ بالستية متوسطة المدى، بالإضافة إلى مخزونها الكبير من الصواريخ البالستية قصيرة المدى. وقد قامت كوريا الشمالية بتصدير أنظمة جديدة من الصواريخ البالستية ومن المرجح أن تستمر في تصديرها.





      وتملك إيران برنامجاً طموحا للصواريخ البالستية ومنصات إطلاق الصواريخ وتعمل على تطوير القدرات القتالية لهذه الصواريخ ورفع كفاءتها من حيث الدقة وتوسيع نطاقها. وتقوم إيران بعمليات تدريب مكثفة تستخدم فيها هذه الصواريخ وذلك في عدة مناورات تدريبية تحظى بتغطية إعلامية كبيرة وهذه التدريبات تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية ومهارات التشغيل واختبار تكتيكات جديدة باستخدام الصواريخ البالستية. هذا وتقوم إيران بتطوير إمكانياتها التقنية لإنتاج الصواريخ البالستية عابرة القارات.

      هذا وسوف يزداد انتشار قاذفات الصواريخ للهجوم البري في العقد القادم، إذ توجد تسع دول على الأقل تقوم بتطوير هذه القاذفات وسوف يكون الجزء الأكبر من الطرز الجديدة من قاذفات الصواريخ للهجوم البري أكثر دقة ومزودة بأسلحة تقليدية وستكون متاحة للتصدير. وسوف تتيح الدقة الفائقة لهذه الأسلحة أن توقع خسائر فادحة على العدو حتى ولو كانت مزودة رؤوس حرب تقليدية. وقد تتعرض أجهزة الدفاع الجوي للولايات المتحدة لضغوط كبيرة من قاذفات الصواريخ المعادية التي يكون باستطاعتها شن هجمات متزامنة من عدة إتجاهات مختلفة على هدف واحد.




      المصدر:

      مركز الاستخبارات الوطني للطيران و الفضاء الأمريكي


      ترجمة عبير البحرين

      تعليق


      • #4
        رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

        كعادة مواضيع الاخت عبير
        موضوع رائــــــــــــع
        ومرجع مهم لصواريخ البالستية





        تعليق


        • #5
          رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

          كالعادة الابداع من الاخت عبير
          موضوع رائع جدا

          تعليق


          • #6
            رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

            موضوع جميل ومرجع مهم

            على عجالة خبر طازج ,, إيران حسب مصادر عالمية نجحت في تصنيع صواريخ تحمل رؤوس حربية متعددة

            The Iranian Defense Ministry has equipped its Qadr H and Qiam ballistic missiles with its newly developed Multiple Reentry Vehicle (MRV) payloads, a military hi-tech owned only by a handful of the world’s states.
            The two missiles are capable of carrying different types of “Blast” and “MRV” payloads, and can destroy a wide range of targets. The new version of Qadr H and Qiam can be launched from mobile platforms or silos in different positions and can escape missile defense shields due to their radar-evading capability.
            Qadr is a 2000km-range, liquid-fuel and ballistic missile which can reach territories as far as Israel. Qiam is also a new type of surface to surface and cruise missile of Iran.
            A Multiple Reentry Vehicle payload for a ballistic missile deploys multiple warheads in a pattern against a single target (as opposed to Multiple independently targetable reentry vehicle, which deploys multiple warheads against multiple targets). The advantage of an MRV over a single warhead is that the damage produced in the center of the pattern is far greater than the damage possible from any single warhead in the MRV cluster, this makes for an efficient area attack weapon. Also, the sheer number of Warheads make interception by Anti-ballistic missiles unlikely.
            Improved warhead designs allow smaller warheads for a given yield, while better electronics and guidance systems allowed greater accuracy. As a result MIRV technology has proven more attractive than MRV for advanced nations. Because of the larger amount of nuclear material consumed by MRVs and MIRVs, single warhead missiles are more attractive for nations with less advanced technology. The United States deployed an MRV payload on the Polaris A-3. The Soviet Union deployed MRVs on the SS-9 Mod 4 ICBM. Refer to atmospheric reentry for more details.
            Iran announced on February 10 that it had successfully tested two new missiles, including a laser-guided surface-to-surface and air-to-surface missile and a new generation of long-range ballistic missiles carrying Multiple Reentry Vehicle payloads.
            Iranian Defense Minister Brigadier General Hossein Dehqan then noted his country’s newly developed ballistic missile with MRV payload, and said it has been designed and produced for destroying enemy’s military hardware and all types of enemy military equipment.
            “Evading enemy’s anti-missile defense systems, the capability of destroying massive targets and destroying multiple targets are specifications of this missile,” the Iranian Defense Minister said, but did not name the new weapon.

            تقنية الMIrv ستشكل قوة مضاعفة عند قصف أهداف متوزعة في مناطق واسعة وأيضا ستشكل معضلة لأي دفاع جوي

            تعليق


            • #7
              رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

              المشاركة الأصلية بواسطة اتجاة البوصلة مشاهدة المشاركة
              كعادة مواضيع الاخت عبير
              موضوع رائــــــــــــع
              ومرجع مهم لصواريخ البالستية
              شكراً أخي اتجاه البوصلة
              شرفني حضورك وتواجدك معنا بالموضوع

              تعليق


              • #8
                رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                المشاركة الأصلية بواسطة F15SA RSAF مشاهدة المشاركة
                كالعادة الابداع من الاخت عبير
                موضوع رائع جدا

                شرفني حضورك وتواجدك بالموضوع
                شاكرة وممتنة لك أخي F15SA RSAF

                تعليق


                • #9
                  رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                  المشاركة الأصلية بواسطة typhon99 مشاهدة المشاركة
                  موضوع جميل ومرجع مهم

                  على عجالة خبر طازج ,, إيران حسب مصادر عالمية نجحت في تصنيع صواريخ تحمل رؤوس حربية متعددة

                  The Iranian Defense Ministry has equipped its Qadr H and Qiam ballistic missiles with its newly developed Multiple Reentry Vehicle (MRV) payloads, a military hi-tech owned only by a handful of the world’s states.
                  The two missiles are capable of carrying different types of “Blast” and “MRV” payloads, and can destroy a wide range of targets. The new version of Qadr H and Qiam can be launched from mobile platforms or silos in different positions and can escape missile defense shields due to their radar-evading capability.
                  Qadr is a 2000km-range, liquid-fuel and ballistic missile which can reach territories as far as Israel. Qiam is also a new type of surface to surface and cruise missile of Iran.
                  A Multiple Reentry Vehicle payload for a ballistic missile deploys multiple warheads in a pattern against a single target (as opposed to Multiple independently targetable reentry vehicle, which deploys multiple warheads against multiple targets). The advantage of an MRV over a single warhead is that the damage produced in the center of the pattern is far greater than the damage possible from any single warhead in the MRV cluster, this makes for an efficient area attack weapon. Also, the sheer number of Warheads make interception by Anti-ballistic missiles unlikely.
                  Improved warhead designs allow smaller warheads for a given yield, while better electronics and guidance systems allowed greater accuracy. As a result MIRV technology has proven more attractive than MRV for advanced nations. Because of the larger amount of nuclear material consumed by MRVs and MIRVs, single warhead missiles are more attractive for nations with less advanced technology. The United States deployed an MRV payload on the Polaris A-3. The Soviet Union deployed MRVs on the SS-9 Mod 4 ICBM. Refer to atmospheric reentry for more details.
                  Iran announced on February 10 that it had successfully tested two new missiles, including a laser-guided surface-to-surface and air-to-surface missile and a new generation of long-range ballistic missiles carrying Multiple Reentry Vehicle payloads.
                  Iranian Defense Minister Brigadier General Hossein Dehqan then noted his country’s newly developed ballistic missile with MRV payload, and said it has been designed and produced for destroying enemy’s military hardware and all types of enemy military equipment.
                  “Evading enemy’s anti-missile defense systems, the capability of destroying massive targets and destroying multiple targets are specifications of this missile,” the Iranian Defense Minister said, but did not name the new weapon.

                  تقنية الMIrv ستشكل قوة مضاعفة عند قصف أهداف متوزعة في مناطق واسعة وأيضا ستشكل معضلة لأي دفاع جوي

                  هذا الخبر أخي عبدالرحمن في غاية الأهمية
                  ولا ينبغي أن يمر مرور الكرام في منتدى عسكري محترف مثل منتدانا
                  قرأته قبل يومين على إحدى المواقع وتذكرت هذا التقرير الصادر من مركز الاستخبارات الوطني للطيران والفضاء الأمريكي
                  وقلت أدرجه هنا بالمنتدى ومن المؤكد سيلفت نظر الأخوة الخبراء في الشأن العسكري ومن الممكن أن أحد الأخوة أيضاً لفت نظره هذا الخبر وسيجلبه هنا للنقاش حوله
                  الخبر مهم جداً جداً وطبعاً تعرف ماذا تعني قوة مضاعفة بتقينة (MRV) للصاروخين قادر وقايم
                  Multiple Reentry Vehicle (MRV) payloads
                  وكذلك الصاروخين يقدران حمل نوعين مختلفين من الـ “Blast” and “MRV” , وبإمكانهما قصف عدة أهداف وفي مناطق واسعة ...
                  واسمح لي أخي عبدالرحمن أنا طماعة وأطلب منك المزيد من تحليلاتك وإبداعاتك حول هذا الخبر
                  لا حرمنا الله منك

                  تعليق


                  • #10
                    رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                    موضوع غاية في الروعة وارجوا ان يتم تثبيته ان لم يثبت قبل مشاركتي هذة
                    انا في الحقيقة املك الدراسة المناظر لهذة الدراسة وهي ايضا من اصدرات national air and space intelligence center
                    من قاعدة wright-patterson air force base







                    وحتي لا اخفيكم لا استطيع ان افصل في الغالب بين هذة الدراسات وبين الاهداف التسويقية للمنظومات الدفاعية الامريكية

                    هناك نوع من التضخيم بلا ادني شك ,, الصواريخ البالستية لم تحسم يوما معركة ولن تفعل ذلك
                    وبالاساس ايران مازالت تحبو تحت مستوي القدرات البالستية الخطيرة
                    بدات فعلا تخطوا خطوات لكن ليس مجهودها ولا علمائها ولا تصميماتها
                    هي رهينة بالتطور في كوريا الشمالية ستجدون امام كل صاروخ ايران مقابل كوري شمالي نسخة طبق الاصل له

                    القول بان ايران تجاوزت عقبة ال MRV كلام لا يلقي على عواهنه
                    بالاساس هذة التقنية نمطين ,,
                    نمط اولي :
                    بمبداء لراس حامل يخرج خارج الغلاق الجوي كاملا ويدور خارج المدار تحت خط الافق ثم يعود لدخول الغلاف مجددا فوق اعلي نقط سمت من الهدف وعند الدخول يفتح مخروط الراس ويطلق الروس العائدة




                    فتنزل بتتابع متوازي ضد منطقة واحده بمبداء القصف المساحي تسقط سقوطا حرا




                    هذا الكلام اعلاه يعني : قدرات ICBM
                    وليس حتي قدرات ICBM تقليدية بل القدرات التي تحمله للخروج بتتابع مرحلي خارج الغلاف الغازي ,, في الفراغ الفضائي ,, في الحقيقة هذا النوع من المحركات بتقنياتها لا تملكه كوريا الشمالية وبالتالي لا تملكه ايران
                    حتي المصعد الفضائي سمروف او سمروغ مخصص لرفاع الجرم الفضائي لخط حضيض 320 كلم ثم الانتحار الفضائي او التيه الفضئي حيث غالبا يتيه تتقاذفه مدارات الارض

                    بمعني ان ايران لو حاولت اعادة تنفيذ استهبالها واستسهالها للنظرية العلمية وصممت صاروخ طووووويل جدا على اساس سجيل 2 ذور المرحلتين واضافة مرحلة ثالثة من شهاب 1 مثلا

                    فان الصاروخ سيتجه صعودا ,, ولن يعود للدخول مجددا لا هو ولا رؤوسه وستخرج للفضاء الخارجي ,, المحركات التي تعمل في الفراغ هذة تقنيتها تختلف عن المحركات الصاروخية التقليدية

                    نمط متقدم :
                    وهي الرؤوس العائدة المناورة روؤس لها القدرة على المناورة للوصول الى اعلي دقة لضرب الهدف وهذا النمط قسمان ويشترك مع النوع الاول اعلاه في الخروج خارج الغلاف الجوي والعوده مجددا
                    القسم الاول : وهو فتح مخروط الراس خارج الغلاف الجوي عند اعادة الدخول او قبل ذلك حينها تتلقي الرؤوس تحديدات الاهداف وتبداء في المناورة حتي تقليص دائرة الخطاء لتضرب الهدف في اقرب نقطه له وهو نوع من الاسلحة الكارثية والتصدي الدفاعي الامثل له يكون خارج الغلاف الجوي وقبل الدخول والبداء في المناورة لذلك تم تصميم برامج MKV الاعتراضية للاشتباك خارج الغلاف الجوي وهذا القسم معروف ومشهور في الرؤوس المناورة العائدة

                    القسم الثاني : الكارثي بكل المقاييس وهو فتح مخروط الراس تحت ارتفاع الغلاف الجوي وترك الجرم كاملا يخرج خارج الغلاف الجوي لينفذ المناورة البالستية في حين ان الرؤوس المناورة تحت المدار تناور مهاجمة للهدف ( التجربة الروسية الاخيرة التي اثارة ضجه وظنوا انها اجرام فضائية ) الذي يرقب جرم الصاروخ في افضل حالاته الدفاعيه ولا ينبته قطاع ان الخطر يهاجمه من مكان اخر الصيني المرعب DF-21 هو بطل هذا النمط الاوحد حاليا

                    واعتقد ان الاعلان الغربي لامتلاك ايران لهذة التكنولوجيا مرده الى تقليص اوبما ميزانيات الدفاع
                    وستواجه الشركات المصنعه مشكلة كبرى في استكمال مشاريعها الدفاعيه GMD - MKV وغيرها لذلك وجب التهويل ليتحرك الخائفون لطلب الحلول فيتوفر التمويل وتعقد الصفقات
                    عموما الجميع مستفيد من هذة السلسله فالانظمة الدفاعيه التي تباع رائعة جدا

                    فضلا على ان الوسائل الهجوميه الحقيقية متوفرة والتي تحاول ايران بهذا الاعلان مجارتها

                    تحياتي للجميع






                    يوم كلٍ من خويه تبرا .. حطيت ا
                    لأجرب لي خويٍ مباري

                    تعليق


                    • #11
                      رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                      هذة مشاركة قديمة ,,,

                      المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة

                      الصين ردت على ذلك قامت بخدعة ,, في الحقيقة اعتقد انها مصيبة ليست فقط مجرد خدعة
                      الصين زودت ال MaRV برؤوس تقليدية بعدد 10 كل واحد منها زنة 300 كلجم يستطيع الزبون التحكم بعددها حين التجهيز وبذلك يتحكم بالمدي ,, المصيبة هي ان الصين صممت منظومة لاطلاق هذة MaRV التي من المفترض ان تضرب من علوا السمت البالستي لكي تهاجم بنمط هجوم Trajectory اي انه لن يصل السمت البالستي بل لن يرتفع من الاساس لذلك الارتفاع
                      الذي من المفترض ان تطلق منه ال MaRV خارج الغلاف الغازي ثم تعود للدخول من جديد للغلاف الغازي فوق راس الهدف - هذا الاداء النمطي - لكن في حالتنا هذة الصاروخ بالكاد سيترفع - ثم يطلق MaRV التي تهاجم بمناورة Trajectory متجاوزة تكتيك الاشتباك لل SM-3 الذي من المفترض ان يضرب الراس المجمع قبل اطلاق MaRV وهذا فقط في المرحلة الثانية الان سينفذ الاطلاق للرؤوس تحت ارتفاع البالستي
                      انظر للمصيبة



                      فوق ذلك كل راس ممكن تزويده ب عتاد الكترو بصري مما يعني اصابة حتمية

                      الصين اجرت تجربة فعلا على منطقة اختبارات لقطعة استهداف اصغر من حجم حاملة طائرات

                      2 من ال MaRV اصابتها في مقتل ,, هذا قبل الاوبتكال جايد سستم



                      بالنسبة لرادارات ال OTH من قال لك يا اخي انها لا تستخدم هي اساس الاستهداف والتحديد لاهداف ارضية على مسافات بعيدة متفاعلة مع منحني الارض ,,, اجل ليش تتوقع ضربنا الايرانية في الاراضي العراقية !!!!!!



                      بمعني ان الردارات والاقمار ستحددان موقع الحمالة والعتاد الالكترو بصري سيعطي القدرة للمناورة والاصابة الدقيقة


                      الوضع دقيق جدا وقد يعني انا تكتيكات الاعتراض الصاروخي ستدخل في موجة تطوير فورية


                      http://aviation-arab.net/showthread....



                      يوم كلٍ من خويه تبرا .. حطيت ا
                      لأجرب لي خويٍ مباري

                      تعليق


                      • #12
                        رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                        موضوع ممتاز ومميز للأخت عبيير والشكر ايضا للأخوان typhon99 والاخ نمر على اضافتهم المميزه وياليت يتم التطرق لحجم التهديد الذي تمثله الصواريخ الايرانيه على دول الخليج على ضوء المنظومات الدفاعيه المتوفره لدول الخليج حاليا وشكرا

                        تعليق


                        • #13
                          رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                          المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة
                          موضوع غاية في الروعة وارجوا ان يتم تثبيته ان لم يثبت قبل مشاركتي هذة
                          انا في الحقيقة املك الدراسة المناظر لهذة الدراسة وهي ايضا من اصدرات national air and space intelligence center
                          من قاعدة wright-patterson air force base







                          وحتي لا اخفيكم لا استطيع ان افصل في الغالب بين هذة الدراسات وبين الاهداف التسويقية للمنظومات الدفاعية الامريكية

                          هناك نوع من التضخيم بلا ادني شك ,, الصواريخ البالستية لم تحسم يوما معركة ولن تفعل ذلك
                          وبالاساس ايران مازالت تحبو تحت مستوي القدرات البالستية الخطيرة
                          بدات فعلا تخطوا خطوات لكن ليس مجهودها ولا علمائها ولا تصميماتها
                          هي رهينة بالتطور في كوريا الشمالية ستجدون امام كل صاروخ ايران مقابل كوري شمالي نسخة طبق الاصل له

                          القول بان ايران تجاوزت عقبة ال MRV كلام لا يلقي على عواهنه
                          بالاساس هذة التقنية نمطين ,,
                          نمط اولي :
                          بمبداء لراس حامل يخرج خارج الغلاق الجوي كاملا ويدور خارج المدار تحت خط الافق ثم يعود لدخول الغلاف مجددا فوق اعلي نقط سمت من الهدف وعند الدخول يفتح مخروط الراس ويطلق الروس العائدة




                          فتنزل بتتابع متوازي ضد منطقة واحده بمبداء القصف المساحي تسقط سقوطا حرا




                          هذا الكلام اعلاه يعني : قدرات ICBM
                          وليس حتي قدرات ICBM تقليدية بل القدرات التي تحمله للخروج بتتابع مرحلي خارج الغلاف الغازي ,, في الفراغ الفضائي ,, في الحقيقة هذا النوع من المحركات بتقنياتها لا تملكه كوريا الشمالية وبالتالي لا تملكه ايران
                          حتي المصعد الفضائي سمروف او سمروغ مخصص لرفاع الجرم الفضائي لخط حضيض 320 كلم ثم الانتحار الفضائي او التيه الفضئي حيث غالبا يتيه تتقاذفه مدارات الارض

                          بمعني ان ايران لو حاولت اعادة تنفيذ استهبالها واستسهالها للنظرية العلمية وصممت صاروخ طووووويل جدا على اساس سجيل 2 ذور المرحلتين واضافة مرحلة ثالثة من شهاب 1 مثلا

                          فان الصاروخ سيتجه صعودا ,, ولن يعود للدخول مجددا لا هو ولا رؤوسه وستخرج للفضاء الخارجي ,, المحركات التي تعمل في الفراغ هذة تقنيتها تختلف عن المحركات الصاروخية التقليدية

                          نمط متقدم :
                          وهي الرؤوس العائدة المناورة روؤس لها القدرة على المناورة للوصول الى اعلي دقة لضرب الهدف وهذا النمط قسمان ويشترك مع النوع الاول اعلاه في الخروج خارج الغلاف الجوي والعوده مجددا
                          القسم الاول : وهو فتح مخروط الراس خارج الغلاف الجوي عند اعادة الدخول او قبل ذلك حينها تتلقي الرؤوس تحديدات الاهداف وتبداء في المناورة حتي تقليص دائرة الخطاء لتضرب الهدف في اقرب نقطه له وهو نوع من الاسلحة الكارثية والتصدي الدفاعي الامثل له يكون خارج الغلاف الجوي وقبل الدخول والبداء في المناورة لذلك تم تصميم برامج MKV الاعتراضية للاشتباك خارج الغلاف الجوي وهذا القسم معروف ومشهور في الرؤوس المناورة العائدة

                          القسم الثاني : الكارثي بكل المقاييس وهو فتح مخروط الراس تحت ارتفاع الغلاف الجوي وترك الجرم كاملا يخرج خارج الغلاف الجوي لينفذ المناورة البالستية في حين ان الرؤوس المناورة تحت المدار تناور مهاجمة للهدف ( التجربة الروسية الاخيرة التي اثارة ضجه وظنوا انها اجرام فضائية ) الذي يرقب جرم الصاروخ في افضل حالاته الدفاعيه ولا ينبته قطاع ان الخطر يهاجمه من مكان اخر الصيني المرعب DF-21 هو بطل هذا النمط الاوحد حاليا

                          واعتقد ان الاعلان الغربي لامتلاك ايران لهذة التكنولوجيا مرده الى تقليص اوبما ميزانيات الدفاع
                          وستواجه الشركات المصنعه مشكلة كبرى في استكمال مشاريعها الدفاعيه GMD - MKV وغيرها لذلك وجب التهويل ليتحرك الخائفون لطلب الحلول فيتوفر التمويل وتعقد الصفقات
                          عموما الجميع مستفيد من هذة السلسله فالانظمة الدفاعيه التي تباع رائعة جدا

                          فضلا على ان الوسائل الهجوميه الحقيقية متوفرة والتي تحاول ايران بهذا الاعلان مجارتها

                          تحياتي للجميع


                          الأستاذ الفاضل نمر
                          نعم صدقت مركز الاستخبارات الوطني للطيران والفضاء الأمريكي يصدر سنوياً تقرير بمثابة دراسة عن الصواريخ البالستية والكروز ومدى فعالية أنظمة الدفاع الجوي لصد هذه الصواريخ ,,
                          الدراسة التي بالموضوع صادرة في شهر نوفمبر 2013 وقد قمت بترجمتها مؤخراً للجهة التي أعمل معهم
                          وصورة غلاف الدراسة مختلفة عن صورة الدراسة التي وضعتها بمداخلتك لربما التي بحوزتك هي من اصدارات عام 2012 أو 2011
                          هناك مقولة عربية مشهورة "إذا حضر الماء بطل التيمم" وهذه المقولة تنطبق عليك أستاذنا الفاضل وعلى الأخ الدكتور عبدالرحمن (typhon99) لما تملكونه من ثقافة عسكرية وغزارة في العلم العسكري وكم تعلمنا منكما
                          وكم أقدر فيكما هذه المعرفة العسكرية وبالخصوص في مجال الصواريخ
                          وفي الحقيقة تقع على عاتقكما تثقيف الشباب الخليجي في هذا المجال لأننا بحاجة إلى جيل واعي مثقف عسكرياً وقادر على النقاش في هذا المجال بدلاً من التركيز على مواضيع تفرق شملنا
                          ومن خلال متابعة على النت أجد بأن الشباب السعودي أكثر شباب الخليج وعياً وثقافة عسكرياً فيجب استثمار هذه الميزة ,, وتأكد بأن كل حرف تكتبونه تلقى باهتمام شديد سواء من قبل الأعضاء أو الزوار وهي في ميزان حسناتكما ..

                          أما بخصوص الشق الثاني من مداخلتك "القول بان ايران تجاوزت عقبة الـ MRV كلام لا يلقي على عواهنه"
                          فهذا ما نتمناه فعلاً ولكن أيضاً علينا أن نأخذ كل خبر وكل تقرير وكل دراسة بمحمل الجد ووضعه تحت المجهر وتفنيده حتى نكون على علم وبينة ,, فما حدث بين أمريكا - وإيران من اتفاقات ولقاءات وتفاهمات من تحت الطاولة خلال العقود الماضية ظهرت على السطح فقط الآن في عامي 2013 - 2014
                          ولا يخفي عليكم بأن إيران تعمل جاهدة لتعزيز قدراتها العسكرية وتقليص فارق التقنية العسكرية التي بينها وبين المملكة العربية السعودية ,, وهي تجري هنا وهناك وتسابق الزمن لكي تضمن أمنها ومستقبلها العسكري
                          أستاذي الفاضل ,, مناقشاتك العسكرية في غاية الأهمية وموضوعي تشرف بحضورك الكريم
                          ولك مني كل التقدير والاحترام

                          تعليق


                          • #14
                            رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                            المشاركة الأصلية بواسطة F15SA مشاهدة المشاركة
                            موضوع ممتاز ومميز للأخت عبيير والشكر ايضا للأخوان typhon99 والاخ نمر على اضافتهم المميزه وياليت يتم التطرق لحجم التهديد الذي تمثله الصواريخ الايرانيه على دول الخليج على ضوء المنظومات الدفاعيه المتوفره لدول الخليج حاليا وشكرا

                            شاكرة وممتنة لك أخي F15SA بتشريفك موضوعي
                            والشكر أيضاً موصول للأخ typhon99 والأخ نمر لإضافتهما المميزة
                            وأضم صوتي لصوتك نريد معرفة مدى حجم التهديد الذي تمثله الصواريخ الإيرانية على دول الخليج العربي ومدى فعالية المنظومات الدفاعية والقاء الضوء على ما ورد في الخبر الطازج عن نجاح إيران في إضافة تقنية Multiple Reentry Vehicle على صاروخي قادر وقايم
                            وخصوصاً أن الدراسة خلصت إلى نتيجة تقول بأن الصواريخ الباليستية والقذائف الصاروخية الجوالة ستشكل
                            مصدر تهديد متزايد وستزداد تعقيداته في العقد القادم ,, أي أننا سنكون في العقد القادم على موعد مع صواريخ وقذائف صاروخية أكثر حراكاً ودقة وتدميراً

                            تعليق


                            • #15
                              رد: تهديدات الصواريخ البالستية والمقذوفات الجوالة

                              الصواريخ فعليا لم تشكل عنصر حسم في أي حرب إستخدمت فيها ( سوريا مثال ) القيمة الفعلية للصواريخ والهاجس الأكبر هو إذا كانت مزودة برؤوس غير تقليدية , خلاف ذلك الوسائل النارية الأخرى وعلى رأسها الطيران يتفوق بمراحل من ناحية الدقة والحمولة الكبيرة والتكلفة والفاعلية ,,,, طائرة f-15 سعودية في طلعة واحدة تحقق فاعلية تتجاوز فاعلية 9 صواريخ شهاب مع دقة تصل ل2 متر مقابل دقة 100 متر في أفضل الأحوال إذا كانت إيران فعليا زودت صواريخها بمعدات ins/GPS كما تدعي

                              نرجع لنشأة مشروع الصواريخ الإيرانية ,,فعليا ,, المساهم الأكبر في مشروع الصواريخ الإيراني هي الصين وليست كوريا الشمالية ,, صاروخ فاتح-110 على سبيل المثال هو إستنساخ لصاروخ CSS-8 الصيني الذي أشترته إيران 1989 لتطوره لاحقا وتخرج بنسخة زلزال في 1995 بينما كوريا الشمالية لم تخرج نسخة مشابهه إلا في عام 2002 وتركت المشروع ولم تدخله لخطوط التصنيع ,,,


                              من هنا نعرف فعليا من هو المسؤول عن تسريب تقنيات الصواريخ لإيران ,,, وهنا نحتاج فعليا لوقفة مع الصين فرغم أنها تدللنا دلالا زائدا وتسمح لنا بإقتناء تقنيات عالية لكن يجب إفهامها أن الدعم والتقنيات اللا محدودة التي تصل لإيران تضر في مصالحها في المقام الأول فالصين عكس الولايات المتحدة تستورد 65% من إحتياجها النفطي من الخليج عكس الولايات المتحدة 15% لذلك يجب أن تفهم أن تسليح إيران سيؤدي لمشاكل مستقبلا قد تصل لغلق المضيق ووقف تصدير البترول وهي المتضرر الأكبر !

                              عموما التقنيات التي سربت لإيران من الصين لا يستهان بها خصوصا تقنيات الصواريخ المضادة للسفن وأخص بالذكر عائلة السلك وورم الكريمة التي ترجح المصادر وصول نسخ C-803 صاحب مدى يصل ل500 كلم !

                              مع العلم بأن التقنيات الكورية الشمالية لن تصل لإيران بدون علم كامل وموافقة صينية ,



                              نرجع للموضوع هل فعليا نستطيع مواجهة صواريخ إيران ,,,؟

                              الجواب نعم نستطيع ,,, أولا نحتاج لأدوات مراقبة وإنذار مبكر وهي موجودة لدينا ,, فالأواكس السعودية قادرة على مراقبة كافة القواعد والأراضي الإيرانية

                              ثانيا ,,, لدينا قدرات هائلة لضرب ولجم الصواريخ الإيرانية ,,, السعودية تملك أفضل طائرة تكتيكية في العالم ألا وهي الF-15 ..طائرات الF-15E الأمريكية كانت تمارس دور صائدة منصات السكود في العراق 1991 وحققت جميع مهماتها بنجاح فائق مع عدم وجود مقارنة أصلا بين الطائرة الأمريكية والطائرة السعودية الجديدة F-15SA فالأخيرة مجهزة بمعدات تمكنها من تنفيذ عمليات عديدة وأدوار متزامنة والأهم لديها حمولة أسلحة لا تضاهيها أي طائرة من نفس فئتها

                              صورة حصرية للمنتدى أضعها في موضوع الأخت عبير ,,, لاحظوا حمولة الF-15SA



                              طائراتنا قادرة على ضرب منصات الصواريخ المتحركة , الF-15E الأمريكية دمرت أكثر من 50 منصة متحركة عراقية ,,, وإيران تملك 100 منصة ,,, المسألة ليست مستحيلة بل ممكنة جدا خاصة أن أمريكا شاركت بسربين فقط من الF-15E 48 طائرة ومخزوننا من هذه الطائرة 3 أضعاف المخزون الأمريكي في حرب الخليج ,,

                              لكن ما يقلقني حقيقة هي المنصات الغير متحركة وهنا أقصد المنصات المدفونة في صوامع تحت الأرض SILO



                              هذه النوعية من المنصات المتخفية هامش إكتشافها أقل من 10 دقائق ! بعدها تطير لضرب أهدافها ويكون الحمل ملقى على الدفاع الجوي وليس سلاح الطيران !

                              نرجع لتقنيات الMIrv هي تقنيات صعب جدا إمتلاكها فلا يملكها سوى الولايات المتحدة على صواريخ minuteman III والروس في صواريخ SS-27 والصينيين على صواريخ DF-41 الذي أجرت عليه الصين تجربة قبل 3 شهور ,,, عدا ذلك لا تملكه أمة أخرى ,,هناك محاولات هندية .. وفي الأساس هذه التقنية ليست مفيدة للصواريخ التقليدية لأنها تشتت حمولة الصواريخ لمركبات متعددة تهاجم أهداف متعددة فالحمولة لو لم تكن نووية وتهاجم عدة أهداف وتبيدها بقوة تفجيرية كبيرة وإلا فالحمولة ستضيع والقوة النارية ستتشتت

                              أما التقنية الأخرى والتي أرجح إمتلاك إيران لها وهي تقنية الMarv وهي الرؤوس المتعددة التي تهاجم نفس الهدف ,,فهي تقنية من المرجح حصول إيران عليها وهي بالأساس منتشرة فالباكستانيون يملكونها على صواريخ شاهين-1 وشاهين-2 والهنود يملكونها في صواريخ أقني ,,حتى الأتراك يمتكلون هذه التقنية على متن صواريخهم b611 التي طوروها مع الصين رغم أن الصاروخ مداه لا يتجاوز ال400 كلم , صاروخ قصير المدى SRBM لكن مزود بهذه التقنية ,,, لذلك من المرجح جدا وصول هذه التقنية للإيرانيين عن طريق الصينيين ,, في الأساس إذا سرب لهم الصينين تقنيات الصواريخ ذات الوقود الصلب فما المانع من تسريب مثل هذه التقنية ؟؟؟

                              مع العلم أن هذه التقنية متعبة للدفاع الجوي والأخطر أنها تنفذ هجومي مساحي مدمر على الهدف المراد تدميره فيتم توزيع الرؤوس الحربية لتوزيع مساحة الإنفجار على هدف معين بدلا من تركيز الحشوة الأساسية على هدف معين مع إحتمال نجاة اجزاء معينة من الهدف إذا كانت مساحته كبيرة ,,, هذه التقنية خطيرة على القواعد الجوي ومنشأت البترول !

                              في الأخير ,, طريقة مكافحة الصواريخ البالستية تعتمد على مبدأ المبادرة وضربها قبل الإطلاق مع توفير وسائل ردع من نفس الفئة حتى يحسب المهاجم ألف حساب قبل الهجوم ويتأكد من أنه سيشرب من نفس الكأس التي يريد سكبها علينا وهذه هنا مهمة ( قوة الصواريخ الإستراتيجية السعودية )

                              تعليق

                              ما الذي يحدث

                              تقليص

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

                              يعمل...
                              X