إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إسطنبول: مقتل 39على الأقل في هجوم النادي الليلي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إسطنبول: مقتل 39على الأقل في هجوم النادي الليلي

    1


    أعلن والي إسطنبول واصب شاهين، فجر اليوم الأحد، أن الهجوم الإرهابي الذي وقع في ناد ليلي بإسطنبول أسفر عن مقتل 39 على الأقل بينهم رجل أمن، وإصابة 65 آخرين بجروح.
    وأوضح شاهين في مؤتمر صحفي مقتضب خلال زيارته مكان الهجوم أن “الهجوم وقع حوالي الساعة 01.15 فجر الأحد بالتوقيت المحلي(22.15 تغ) حيث أطلق إرهابي النار على الأبرياء في النادي بعد أن أوقع شهيدا من الشرطة كان على باب النادي”.
    وأشار شاهين إلى أن قوات الأمن تتعامل مع الموقف.

    في سياق متصل، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، في بيان لها، أن رئاسة الوزراء فرضت على وسائل الإعلام في البلاد، حظر نشر أخبار حول الهجوم الإرهابي المذكور، إلا من المصادر الرسمية.
    من جهة أخرى، أفاد مراسل الأناضول، أن النادي كان فيه حوالي 700 شخص عند وقوع الهجوم.
    وكانت معلومات أولية أفادت بوقوع جرحى بالهجوم المسلح في النادي الليلي بمنطقة أورطه كُوي بمدينة اسطنبول، قبل أن يعلن الوالي الإحصائية الرسمية الأولية للضحايا.
    وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً حول موقع الهجوم، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه.



  • #2
    تركيا.. الشرطة تنشر صورة منفذ هجوم إسطنبول

    تركيا.. الشرطة تنشر صورة منفذ هجوم إسطنبول


    نشرت الشرطة التركية صورة المشتبه به في تنفيذ هجوم إسطنبول الدامي، دون أن تعلن عن اسمه، مكتفية بذكر أنه من جنسية أجنبية.
    وقالت مصادر أمنية تركية، إن من بين الضحايا 7 قتلى سعوديين و9 مصابين أيضاً، و3 قتلى أردنيين، بينما وصل إجمالي عدد القتلى إلى 39 شخصاً.
    وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أكد أن الملهى كان يستضيف محتفلين بالعام الجديد، وتعرض لإطلاق نار عشوائي، وإن عدداً من رجال شرطة بين القتلى.
    وتحدثت وسائل إعلام محلية أن المهاجم من "كتائب تركستان"، التي تنشط في دول آسيا الوسطى.
    ورجحت أن ينتمي المهاجم - الذي نفذ المجزرة برشاش كلاشينكوف - إلى تنظيم داعش، وبحسب تلك الوسائل، فقد انطلق المهاجم من منطقة "زيتينبورنو" في إسطنبول بتاكسي إلى منطقة "أورتاكوي".

    تعليق


    • #3
      شيء ما يثير الريبة في حادثة رينا – تركيا

      شيء ما يثير الريبة في حادثة رينا – تركيا



      كما في أفلام الحركة يطالعنا الابطال مثل رامبو او غيره بقدرات خارقة على القتل المتواصل وهكذا يمكن توصيف الإرهابي الذي نفذ هجومه على ملهى رينا في تركيا وفقا لتوصيف احد الصحافيين الاتراك سيردار اينان في الملاحظات التي اوردها والتي تستحق التوقف عندها والتعمق في تحليلها:

      يعرف ملهى رينا باجراءاته المتشددة في دخول رواده حيث يتمركز خارج الملهى اكثر من عشرة حراس شخصيين (بولدوزر) يتجاوز طولهم المترين إضافة الى عوائق من السلاسل المعدنية.

      فور دخولك الملهى وتخطي الحراس الشخصيين يتوجب عليك اجتياز جهاز كاشف للمعادن وللاسلحة مثل تلك التي نراها في المطارات ويشغلها اثنين من الحراس الشخصيين الذن يقومون أيضا بالتفتيش للتاكد من عدم امتلاك رواد الملهى لاي سلاح.

      داخل الملهى أيضا يتواجد عادة اكثر من 20 حارس شخصي يشبهون الغوريلا ويقومون بالتجول داخل الملهى للتاكد من عدم حصول اية تجاوزات من قبل الرواد.

      وبطريقة غريبة تمكن الإرهابي من تخطي كافة هذه الحواجز والحراس الشخصيين لينفذ فعلته الشنيعة حيث قتل أربعين وجرح ستين شخص من رواد الملهى. وكل شخص من الضحايا او الجرحى أصيب بأكثر من ثلاث طلقات. بمعنى ان الإرهابي اطلق اكثر من 240 رصاصة.

      بناء عليه كان على الإرهابي استبدال مخزن رشاشه لاكثر من ثمان مرات وبمعدل 15 ثانية لكل تبديل وبكل راحة وهدوء. ويقدر ان الهجوم الإرهابي استغرق اكثر من عشرة دقائق من دون ان يقدم احد على اعتراضه او يتجرا على رميه بالرصاص، فاين كان كل هؤلاء الحراس الشخصيين الأربعين؟ والاغرب من كل ذلك انه استطاع بكل بساطة ان يغادر الملهى وينجو بفعلته بعد العملية الإرهابية.

      لا يمكن اعتبار ما حصل مجرد هجوم فردي إرهابي والتحقيق يجب ان يتعمق بكشف ملابسات الحادثة لانه لا يمكن لهذا الإرهابي ان ينجو بفعلته لولا وجود تواطؤ او مساعدة من داخل الملهى... وصولا الى التشكيك بدور القوى الأمنية والشرطة التي كانت متواجدة بكثافة في المنطقة لضبط الامن ليلة راس السنة خاصة بعد ورود تحذيرات بشان احتمال حصول هجمات ارهابية. والسؤال الذي يطرح كيف استطاع الإرهابي نقل هذه الكمية من الأسلحة والذخائر دون ان يتم اكتشافه وتوقيفه؟

      كل هذا جرى في ظل علم المعنيين المسبق باحتمال حصول الهجوم وفي ظل اجراءات أمنية مشددة اتخذت خلال الايام العشرة الماضية بعد تقارير للمخابرات الاميركية عن هجوم محتمل.

      وقد أعلنت السلطات التركية ان قوات الأمن التركية اعتقلت 8 أشخاص، على خلفية الهجوم الدامي وتزامن هذا الحدث مع اعلان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

      الهجوم الإرهابي على القلعة المحصنة رينا لا يقف عن حدود اعلان داعش لمسؤوليته عن الهجوم بل يجب ان يذهب الى كشف الخيوط الغامضة والمريبة لتفاصيل الهجوم علها تستطيع كشف المتأمرين والمتواطئين والمتخاذلين في حماية الأبرياء الآمنين.

      تعليق

      ما الذي يحدث

      تقليص

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

      يعمل...
      X